أخبار العالم

العثور على المزيد من الوثائق السرية في منزل الرئيس الأمريكي

Getty Images

تم العثور على خمس صفحات إضافية من وثائق مصنفة “سريّة”، في منزل عائلة الرئيس الأمريكي جو بايدن بولاية ديلاوير، بحسب ما قال البيت الأبيض. وقال محامي بايدن الخاص، ريتشارد سوبر، إنه اكتشف أمر الوثائق الإضافية الخميس، وإنه قد تم تسليمها على الفور إلى وزارة العدل. وقال محامو بايدن إن الوثائق تعود إلى فترة عمله كنائب للرئيس السابق باراك أوباما. ويضطلع مستشار خاص بالتحقيق في طريقة تعامُل بايدن مع الوثائق. وجرّ اكتشاف الوثائق في أثناء التحقيق حرجاً سياسيا على الرئيس بايدن، حيث يتزامن ذلك مع خضوع الرئيس السابق دونالد ترامب للتحقيق في دعاوى بسوء التعامل مع وثائق مصنفة “سرية”. وقد تم العثور على أحد المستندات مدموغ بعلامة السريّة في وقت سابق من الأسبوع الجاري في مرآب منزل عائلة بايدن بـديلاوير، حيث يحتفظ بسيارته الشيفروليه كورفيت الرياضية التي تعود إلى حقبة الستينيات.

بايدن

BBC
بايدن يحتج بأن الوثائق لم تكن ملقاة على قارعة الطريق

لكن الآن، يقول البيت الأبيض إن خمس صفحات إضافية من وثائق مصنفة “سرية” تم العثور عليها في محل إقامة بايدن مساء يوم الخميس. وفي بيان عبر تويتر، قال المحامي سوبر، إن محاميي الرئيس لم يكونوا قد حصلوا على تصريح أمني لازم لتفتيش المكان الذي عُثر فيه على أول صفحة من المستندات المصنفة “سرية” يوم الأربعاء. ويقول المحامي سوبر، الذي يمتلك تصريحا أمنيا، إنه عاد إلى منزل الرئيس بايدن في ديلاوير مساء الخميس لتجهيز المستندات وتسليمها إلى وزارة العدل. كان ذلك عندما عثر سوبر على المادة الإضافية من الوثائق المصنفة “سرية”. قال سوبر: “بينما كنت أنقلها إلى مسؤولي وزارة العدل الذين رافقوني، تم اكتشاف خمس صفحات إضافية مدموغة بعلامة السريّة، ليصبح إجمالي عدد الصفحات ستاً”. وأضاف المحامي، أن البيت الأبيض سيتعاون مع المستشار الخاص المعيّن حديثا للتحقيق في القضية. وتضاف هذه الصفحات الستّ التي تمّ العثور عليها هذا الأسبوع في منزل الرئيس بايدن إلى الوثائق التي تم العثور عليها في مرآب منزل بايدن في ديسمبر/ كانون الأول وفي مكاتبه السابقة في مركز بِن بايدن في نوفمبر/ تشرين الثاني. وفي يوم الجمعة، أفادت شبكة سي بي إس الإخبارية بأن نحو عشرة وثائق تم اكتشافها في مركز بِن بايدن مصنفة “سرية”، وأن بينها وثائق مصنّفة “سريّة للغاية”. وثمة 3 مستويات لتصنيف المواد من حيث درجة السرية في الولايات المتحدة هي: مواد “محظورة” و”سرية” و”سرية للغاية”. ومن شأن تسريب معلومات مصنفة “سريّة للغاية” أن يتسبب في وقوع “ضرر جسيم للغاية”. ويطالب جمهوريون البيت الأبيض بتقديم سِجِلّ بزوار منازل الرئيس بايدن، لكن البيت الأبيض يرفض الإفصاح عما إذا كانت معلومات كتلك الخاصة بالزوّار سيتم إفشاؤها. ومنذ تولّيه منصب الرئاسة، قضى بايدن نحو 200 يوم – أو أكثر من رُبع وقته كرئيس- في منزل عائلته بولاية ديلاوير، بحسب مصادر إعلامية. ويخضع الرئيس السابق ترامب هو الآخر للتحقيق من قِبل وزارة العدل لاحتفاظه بأكثر من 300 ملف مصنف “سري” – بينها ملفات مصنفة “سريّة للغاية” في مقرّ إقامته بولاية فلوريدا. وتم العثور على بعض هذه الملفات بمعرفة عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي وذلك بموجب أمر تفتيش صدر في أغسطس/ آب الماضي. ولم تظهر قصص هذه الأوراق السريّة في الأخبار إلا يوم الاثنين السابق، على أن الدفعة الأولى منها كان قد تم العثور عليها في نوفمبر/ تشرين الثاني في مركز بِن بايدن بواشنطن العاصمة. وتثير الفجوة التي دامت شهرين بين اكتشاف الدفعة الأولى من الأوراق، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي، وظهور قصص تلك الأوراق في الأخبار مؤخرا – تثير أسئلة محرجة للرئيس بايدن تتعلق بالشفافية.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى