أخبار العالم

عائلة الطالب “أنور” تعلق على الأنباء المتداولة حول الفتاة المتهمة وأسباب الجريمة

رفضت عائلة الطالب المسى قيد حياته “أنور” تبرير القتل، في تعليق على مزاعم عن تعرض المشتبه بها لاعتداء جنسي من الشاب، ما دفعها للدفاع عن نفسها.

وقال جمال العسري قريب الضحية، حسب “طنجة7″، “إنه لا يمكن تبرير القتل، لكنه حرص على التأكيد بأنهم لا يتوفرون على أي معلومات بخصوص مزاعم تعرض الفتاة للاغتصاب، معتبرا كل ما ينشر يدخل في خانة “البوز” والمعلومات غير المؤكدة وغير الرسمية.

وأوضح المتحدث ذاته، إنهم “ينتظرون كشف الحقيقة الكاملة، في ظل استمرار التحقيقات، مشيرا إلى أنهم تفاجأوا بكون فتاة من يشتبه بتورطها في قتل أنور.

واعتبر قريب الضحية، أن “جميع الروايات ممكنة، لكن الأكيد بالنسبة لهم أن من قام بتصفية أنور شخص دخل من الباب بموافقة الشاب، في غياب أثار الاقتحام أو التكسير.

في ذات السياق، كانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت زوال الاثنين، من توقيف فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في ارتكاب جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، والتي ذهب ضحيتها قيد حياته “الطالب أنور ” ويبلغ من العمر 20 سنة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الشرطة القضائية بطنجة كانت مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، قد باشرت يوم السبت 5 نونبر الجاري، إجراءات معاينة جثة الهالك التي عثر عليها بمنزل يقطنه بمفرده بمدينة طنجة، وهي تحمل عدة طعنات بأطرافه العلوية يشتبه في كونها ناجمة عن اعتداء بأداة حادة.

وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات الميدانية الدقيقة، التي باشرتها الفرق الأمنية، مكنت من توقيف المشتبه بها الرئيسية في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والتي تعكف حاليا إجراءات البحث القضائي على تحديد أسبابها ودوافعها، كما مكنت أيضا من توقيف أحد أفراد عائلتها الذي يشتبه في تورطه في عدم التبليغ عن جناية وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية.

وأكد البلاغ أنه قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها رهن المراقبة الشرطية، لكونها لازالت قاصرا، بينما تم الاحتفاظ بقريبها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى